الحالة زارت العيادة و هى عندها 43 سنة ،بعد 15 سنة زواج، و17 عملية حقن مجهري،
الحالة تقريباً مكنش عندها أي أمل في الحمل والولادة، لكن اصرار الأهل هو اللي خلاها تيجى العيادة.

استخدام كل التقنيات الحديثة لتحسين عدد البويضات، مع تحفيز الزوجة، وتشجيعها على عدم فقدان الأمل؛ كانوا هما المحرك الأساسي لاستجابة حالتها.
ولزيادة عدد البويضات بالرغم من تقدم سنها، وعملت الحقن المجهري، وتفاصيل حملها لحد ولادتها كانت مطمئنة جداً.
الأستاذ الدكتور هشام صالح
أستاذ أمراض النساء والتوليد – كلية الطب, جامعة الاسكندرية
مدير وحدة الحقن المجهرى بمستشفى أجيال